mardi


Les spéculations sont allées bon train pendant quelques mois concernant cette nouvelle smartwatch Samsung, qui longtemps a été baptisée « Gear A ». Le géant coréen qui arrive donc avec cette nouvelle Gear S2 s’inscrit toujours dans la lignée des objets connectés avec l’appellation « Gear », mais il voit aussi en parallèle cette montre connectée comme une version améliorée de la Gear S. Pour autant, si le système d’exploitation Tizen est similaire à elles-deux, les ressemblances s’arrêtent là.
Au niveau des caractéristiques techniques, Samsung croit toujours en l’autonomie de la montre connectée par rapport au smartphone. C’est pour cette raison que le fabricant a une nouvelle fois ajouté sur certains modèles un espace pour une carte SIM (3G) pour que les utilisateurs puissent utiliser leur Gear S2 comme un téléphone de manière autonome. A l’heure actuelle, c’est toujours la seule montre intelligente à offrir une telle fonctionnalité. Evidemment, cette fonctionnalité aura un prix (et impactera la batterie), et il existera également une version de la Samsung Gear S2 sans puce 3G qui sera plus abordable.
On notera que la montre est non seulement compatible avec les smartphones de la gamme Galaxy, mais aussi avec les téléphones sous Android. C’est la première smartwatch du groupe à offrir cette possibilité (après la Gear Live qui était propulsée par Android Wear). Un porte-parole aurait également affirmé qu’elle serait bientôt compatible avec les iPhone – affaire à suivre.
La Samsung Gear S2 aura une épaisseur de 11.4 millimètres (la version avec la 3G sera légèrement plus épaisse : 13.4mm) avec un écran Super-AMOLED circulaire de 1.2 pouce et une résolution de 360 x 360 pixels (302 ppi). Nous avions déjà apprécié la qualité de l’écran pour la version précédente, celle-ci devrait être la même pour le nouveau modèle. Le processeur est un Dual Core 1.0 GHz, et elle possède 512MB de RAM et 4GB de stockage interne. Au niveau de l’autonomie, le fabricant annonce 2 à 3 jours pour sa Samsung Gear S2 sans 3G, et 2 jours pour sa montre avec la 3G – ce qui est un bel exploit. A l’heure actuelle, c’est plutôt entre 24h et 48h d’autonomie pour les modèles classiques du marché, Samsung se distingue clairement à ce niveau.

Samsung Gear S2 : les secrets !

jeudi


أثار النجاح الكبير لأحدث لعبة فيديو من شركة نينتدو، وهي لعبة بوكيمون غو، ضجة كبيرة. فما هو السرّ وراء جاذبية تلك اللعبة؟

يقول جون نوريس، رئيس قسم المحتوى بوكالة "روكيتميل" الرقمية في مدينة برايتون البريطانية، متحدثا عن لعبة بوكيمون غو: "كان سبب تحميلي لتلك اللعبة أساساً هو أن كثيراً من أصدقائي في الولايات المتحدة أصبحوا مهووسين بها".
ويضيف: "إنهم أناس بالغون وراشدون تماماً لكنهم بدون شك يخرجون عن أطوارهم ولعاً بها".
إنها من ألعاب الواقع المعزز الجديدة والمخصصة للهواتف المحمولة، ويعصف نجاحها بالعالم أجمع. حققت اللعبة، التي أصحبت متوفرة في الولايات المتحدة ملايين عمليات التنزيل في أقل من أسبوع. ويتيح التطبيق للاعبيه أن يتتبعوا و"يقبضون" على بوكيمون افتراضي يظهر في مكان ما في عالمهم المحيط بهم.
ومع أنها لا تتوفر بشكل رسمي في بريطانيا، استطاع لاعبون متحمسون من أمثال نوريس تثبيت ذلك التطبيق عبر بعض الطرق التقنية الملتوية.
وبالطبع لم يشتهر التطبيق إلا بعد تزايد الجدال والنقاش حوله. وأحد الأسباب هو أن البعض أثاروا شكوكاً حول حقيقة مفادها أن تلك اللعبة تتيح مجالاً واسعاً للحصول على بيانات المستخدمين.
إذ أنها تطلع على تفاصيل البريد الالكتروني، وتواريخ البحث، مروراً بالتعرف على محتويات "غوغل درايف" للتخزين السحابي، وذلك عندما يسمح مستخدمو التطبيق أن تطلع اللعبة على حساباتهم لدى غوغل، وكذلك تلك الموجودة على أجهزة تستعمل نظام تشغيل "آي أو إس".
فأين تكمن قوة جاذبيتها؟ وهل كان من الممكن التكهن بنجاحها؟

اختبارات الإقرار بالنجاح

بحث العالم النفسي أندرو بشيبيلسكي، من "معهد أوكسفورد للإنترنت"، الميزات الأساسية التي تجعل ألعاب الفيديو ناجحة. وتتراوح هذه الميزات ما بين كونها موجهة بالضبط حسب درجة الصعوبة المناسبة للاعبيها بقدر ممارستهم لها وتعاملهم الاجتماعي مع الآخرين.
ويُعتقد أن أحد العوامل المهمة هي "حاجز الإقرار" باستمتاعهم بوقت رائع خلال ممارستها.
على سبيل المثال، من إحدى الصفات الحاسمة للعبة "بوكيمون غو" هي أنها تعتمد على تقنيات يمتلكها الكثيرون ويألفونها بالفعل، وهي هواتفهم الذكية ونظام التموضع العالمي "جي بي إس".
قارن هذا بهواية العثور على المخابئ، على سبيل المثال، وهي هواية تتطلب دراية متطورة بنظام التموضع العالمي (وحتى بمجموعة من الآلات والمعدات).
إن كثيراً من ألعاب الفيديو التي نالت استحساناً منقطع النظير في السابق، بداية من لعبة "الثعبان" إلى لعبة "الطيور الغاضبة"، كان لها نجاح كامل من الناحية التقنية مع أنها كانت جديدة نسبياً ولكن سهلة الاستعمال، حسبما يضيف بشيبيلسكي.
ويوضح بشيبيلسكي، قائلاً: "تعلم الناس بالفعل كيف يستعملون هذه الهواتف، تماماً مثلما يعرفون كيف يستعملون أجسامهم في لعبة ’وي سبورتس‘"، ويضيف: "كان الجهد قد أنجز بالفعل".
يتفق نوريس مع ذلك، قائلاً: "تستطيع أن تشغل نفسك باللعبة بكل سهولة".
العامل الآخر هو الحنين إلى الماضي. بينما نجد أن نوريس هو أحد الأشخاص الذين لم يلعبوا مطلقاً أياً من ألعاب بوكيمون، فإن العديدين من معجبي لعبة بوكيمون غو اشتاقوا إلى ذكريات عناوين بعض تلك الألعاب التي تعود إلى عام 1996، عندما طُرحت النسخة الأولى من تلك اللعبة في الأسواق.
كما أن حقيقة تداول الناس للعبة البوكيمون بهذا الشكل غير المعتاد مرة أخرى، أحيا الذكريات لدى معجبي اللعبة من كبار السن.
لكن بالنسبة لبشيبيلسكي، إذا أرادت لعبة ما أن تستعمل الحنين إلى الماضي كجزء من جاذبيتها فيتوجب عليها أن تفي بوعدها أيضاً بتوفير التسلية وكل ما هو جديد. ويبدو مؤكداً أن لعبة "بوكيمون غو"، على الأقل، حققت هذا الشيء بالنسبة للبعض.
ويتابع بالقول: "الوسيلة الوحيدة لتوفير التسلية واللهو هو أن يشعر اللاعبون بالثقة، ويشعروا باستكشافهم لشيء ما، ويتواصلوا اجتماعياً مع بعضهم البعض. ويبدو أن تلك اللعبة كانت موفقة من هذه الجوانب الثلاثة المهمة".
في الواقع، يشير نوريس على الفور إلى فائدة غير متوقعة عند التجوال في مدينة برايتون وأنت تحمل بيدك لعبة "بوكيمون غو".
ويقول نوريس: "جميع الأماكن الخاصة بـ ’محطات بوكي‘ (حيث يلتقط اللاعبون مواداً مذكورة في اللعبة) هي ذات علاقة بأقسام متفرقة من فنون الشوارع في برايتون"، حسب تعليقه.
ويضيف: "في الحقيقة، إنها أرتني بعضا من هذه الفنون مما لم أره من قبل".
لقد حوّلت تلك الخصائص لعبة "بوكيمون غو" إلى ظاهرة غريبة عملت على إعطاء اللعبة بعداً آخر للنجاح، ربما أكثر أهمية؛ وهي أنها مكسب ممتاز لوسائل التواصل الاجتماعي.
في عام 2013، نوّه الكاتب ومقدم البرامج التلفزيونية البريطاني تشارلي برووكر إلى أن تويتر أحد أفضل 25 "لعبة فيديو" لديه من بين الألعاب التي غيّرت العالم. لكن كيف يمكن أن يكون موقع تويتر لعبة فيديو؟
بحسب منطق برووكر، إنها واجهة المستخدم الرسومية، ونظامها التنافسي المعتمد على النقاط (أي عدد المتابعين أو المعجبين، على سبيل المثال). إن فكرة أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مجرد لعبة، أو إمكان ممارستها كلعبة، هي فكرة غريبة، لكن عند أخذ تطبيق مثل "بوكيمون غو" بعين الاعتبار، فإن ذلك قد يبدو معقولاً.
ويبدو أن جزءاً من جاذبية اللعبة، سواء قصد صانعوها ذلك أم لا، هي فرصة توحيد المعلومات ومشاركة ما يمر به الشخص على مواقع مثل ريديت، وسناب شات، وإمجور.
لذا، فإن "بوكيمون غو" تُلعب ليس فقط ضمن التطبيق الرسمي، ولكن أيضاً عبر قنوات التواصل الاجتماعي هذه.
وقد بدأ علماء النفس في إدراك وفهم السبب الذي يجعل مواقع التواصل الاجتماعي مسلية إلى هذا الحد، وإحدى الأوجه التي تنال اهتماماً خاصاً هي فرصة ابتكار صناعة وتجريب أحاسيس الإنسان عن ذاته.
ونحن نقوم بذلك بعيداً عن مواقع الانترنت أيضاً، ولكن تتاح أمامنا على الانترنت احتمالات مختلفة، ومكافآت مرتقبة مختلفة، مثل أصدقاء جدد، أو تزايد مستويات ردود الفعل على الشبكات الاجتماعية.
اللافت للنظر أنه تحكى العديد من القصص على مواقع الإنترنت عن لاعبي "بوكيمون غو"، ممن يلتقون صدفة ببعضهم البعض خلال ممارسة اللعبة، وبالتالي من الواضح أن اللعبة تشجع على عملية التفاعل الاجتماعي؛ سواء عن طريق الشبكة العنكبوتية، أو وجهاً لوجه، وهو أمر غير اعتيادي.
أي أن "بوكيمون غو" قد تكون اللعبة المثالية لعصر وسائل التواصل الاجتماعي، ونحن مستعدون لها، كما يجادل بشيبيلسكي. وحسبما يلمح أيضا، فإن استعمال منصات التواصل الاجتماعي هيأتنا للمرور بهذا النوع من الخبرات والتجارب.
يقول بشيبيلسكي: "إن الزمن المعاصر درب الناس لكي يلعبوا ’بوكيمون غو‘".
في الحقيقة، يبدو مؤكداً أن الطريقة التي تُلعب بها تلك اللعبة، والطريقة التي يُحكى عنها على الانترنت استولتا على جوهر شعار مارك زوكربيرغ بأنه ينبغي على وسائل التواصل الاجتماعي تفعيل "المشاركة بدون مشاحنات"، أي التعليقات والنشاطات التي تحصل طبيعياً وانسيابياً وتلبي مباشرة احتياجات ورغبات المشاركين.
وبالطبع ليس واضحاً كم ستطول فترة استعباد لاعبي البوكيمون غو. فاللعبة لا زالت جديدة. ولكن، كما يحصل مع كل النجاحات التي تحصل بين ليلة وضحاها، فهي ظاهرة أخرى تمكنت من الاستفادة من رغبات أساسية يتقاسهما أشخاص عديدون.
ومع القيام بهذا، ربما تكون "بوكيمون غو" قد كشفت شيئاً أكثر يتعلق بما يحفز الناس ويحركهم. وسواء كنت تستمتع بممارسة ألعاب الفيديو أم لا، فذلك بالتأكيد أمرٌ يستحق التأمل.

حقائق مذهلة عن لعبة بوكيمون غو Pokemon-go


FIFA 17 continue de dévoiler l'étendue de ses nouveautés en matière de gameplay, et annonce l'arrivée d'une nouvelle célébration...

FIFA 17 poursuit parallèlement son intense campagne de communication. Attendu à partir du 29 septembre, le prochain opus de la licence d’EA Sports prévoit pour l’occasion un nombre conséquent - et assez inhabituel - de nouveautés, tant au niveau de son rendu visuel, de ses modes de jeu que de ses mécanismes de gameplay. Le système de coups de pieds arrêtés sera ainsi grandement chamboulé, aussi bien en ce qui concerne la prise d’élan que la trajectoire du ballon.

FIFA 17 complètera la palette des célébrations effectuées par les buteurs après avoir trouvé le chemin des filets adverses. Phénomène de mode oblige, c’est le pas de danse cher à Paul Pogba, le Dab, qui se voit à présent reproduit sur consoles. Une brève démonstration de joie qui consiste grosso modo à tendre un bras vers l’arrière tout en calant son visage dans le creux du coude opposé. Au moment de prêter leurs traits à l’indispensable capteur de mouvements de l’éditeur américain, le milieu tricolore de la Juventus ainsi que son coéquipier argentin Paulo Dybala ont été invités à enregistrer la fameuse célébration

Autre amélioration qui devrait apporter un peu plus de variations dans le jeu offensif, celle de l’Intelligence Artificielle. Les coéquipiers sous son contrôle effectueront désormais des appels davantage orientés vers la profondeur, tout en participant plus efficacement à la construction des actions... L’international allemand Marco Reus tente de décrypter cette progression prometteuse de l’IA

3 raisons pour ne pas manquer FIFA 17

mercredi



chaine de magasins d’électroménager au Maroc


Groupe Abroun partenaire économique, est aussi une entreprise citoyenne. l’entreprise s’implique volontiers dans la vie associative, sportive, sociale et culturelle.

Si le sport a considérablement évolué, la stratégie de Groupe Abroun s’est adaptée, mais l’engagement est resté identique. Aujourd’hui, le Groupe apporte son soutien au développement et à la pratique sportive national.

Le sport est un signal simple, clair et populaire, notamment chez les jeunes, d’un Maroc, plus ouvert, plus citoyen, plus accessible.

Groupe Abroun promoteur du sport national


ABROUN est une chaine de magasins d’électroménager à travers tout le Maroc



ABROUN Électroménager au maroc

 
Abroun Groupe مجموعة أبرون © | Designed By iconic